عبثًا يحاولُ ملايينُ الفلاسفة معرفة الألوهيّة فحوادثُ الدّهور قد مرّت وهي تواكبهم والقبور فغرت أفواهها ، وضمّت من الأنام مواكبهم الكل فانٍ، وليس من خالدٍ سوى الله والسّماء ومقاصدُه الخفيّة في خلقنا خفيت حتّى على الأنبياء فلْنخشع، ولْنضرع، كي نرتع في جنّاته السرمديّة