لعند باريكي
بقلم الشاعر عبد الكريم يونس

لعند باريكي اطْلعي ياروح لو كفّرني زماني
من المدفَن للأعالي اطْلعي، ولخالقِك ردّي الآمانِه
قلبي سأل مجد عقلي بالهوى، ع مين اتِّكالو
جاوبُو انْما سجَّلْتو ع سراط شاهد، آخرتك خسرانِه
فكري سأل جهل عقلي، هوى قلبي مالو
بحبَك لشاهد الوفا كلُّو، لا تكون أناني، مجد الكوْن فاني
الإنسان جاهل بحق ذاتو لو يعرف راسمالو
ما بيجهل وين يصرفو، ومابضيّع عمرو بِبَطِّل إنساني
للإنسان قالوا زينةْ الحياة الدِّني إبنو ومالو
عشت التنين لا شفت زينِه، ولا ضحكتلي الدِّني ثواني
يا ريتني ما زرتها، ولا عيوني فيها جالوا
ولا تعرّف وجودي ع وجودي، بسلوك أعوج عَماني
خلقت بعالم الأوهام، والوهم ماعالج خيالو
عنُّو شو ما الأجيال قالوا، يوم بيوم فقّرني مـا غنانـي
لحقِت شويةْ غناني، وماطلع عقلي ع قدّ حالو
لوما شاهد يوعِّيني، لبقيت دنيتي متاع غرور بقلبي وع لساني
ع صخورو سجلت إسمي، حسّنت موالو
ترَّكني اللاوعي عطاني وعي ودفا، وقبالي الناس بردانِه
يوميّه بستفقِد سهولو، وبجول ع جبالو
وبشرب صفا نبع شلالو، كاسات حبّ بهوى داهش ملانِـه
صورتَك مابتفارق خيالي، عنَّك شو قالوا
عزّال أو أعادي، تجربْتي بدار رسالتك، كلّ الرِّبح ربحانِـه
هوْن تمنيت قلبي، لقلبك يْكون مرسالو
وهونيك بالتصرف، انشالله قربك وضعي وضع تاني
وعقلي حاكم غير داهش ما بيرضى بدالو
وِصالو ع كياني، من صف الحضانِه ربنا فيك حضّانِي
لو ملكوني الدِّني، إسمي عنواني ماغالوا
من الطفولِه معلّق بسرّ الآمانِه، وبرسالتك دهري رماني
بياني بردِّد ذات الإسطوانِـه ووّسَع مجالو
لساني ع إسمك العالي، حقايقك توراتيّه إنجليّه لقيتها بقرأني
الخمر بيسكرني وخمرك بوعيني لحالو
قناني هواك خمرةْ وعي لبّسني توب الفرح شلَّحني توب أحزاني
آه ياني خربانِه ديارنا تاصرنا لداهش عيالو
رصيدنا السّفر ع دارك غيْرك ماحدا حامي حِمانا بكل المعاني
الـ ما اسْتمتع بدفاك بيدُّو فيك قَطَع وصالو
ع جنانَك ببني مجدي من حجار التفاني وحتى لو كفرني زماني
يمين الله عهدي ما بنشر غسيلي ع حبالو
غيْر ديانتك مابختار ديانِه، ديانِه سماويه، وحدو إسمك عليْها ربّاني
مش من اليوم، من عهد الطفولِه الأوَّلاني
بسترحمك بستغفرك بتوسلَك لا تنساني، ع دارك ردّ الأمانِه –