حلمٌ سماوي
نوفمبر 1, 2025
/
سألتُ الكواكبَ وهي تتألّق كتائبَ إثر كتائبْ
والفراديس السعيدة البعيدة
وملائكُ العرش سَجدوا للخالقْ
الدكتور داهش
(1) الحُباحِب : حشرات نيّرة تظهر أنوارها خافتة وهي تطير في الليل .
وقلتُ لها : “سبحان من كوّنك بفكره الثاقبْ
ومن أضفى عليك بُردة الحسن، فسبّحيه أيتها الحُباحِبْ¹”.
فصاحت قائلة : “إنّ خشوعنا له هو واجب”.
والمجرّات أذهلتْني بشاسِعاتها اللانهائيّة
وكانت تشعّ بأنوارها الوضّاءة البهيّة
فقلتُ لها: “أُمكثي، أبداً، طائعةً وفيّة”.
أجابتني : “نعم.. للعزّة الإلهيّة”.
وطيورها الفاتنة الغرّيدة
أذهلتني بروعتها الفريدة
فقلت : “ربّي هذا هو ما أريده”.
وجَثَت أمام سُدَّته بلايينُ الخلائقْ
وكان جلالُه مُذهلاً، وبهاؤه فائقْ
فبُهِرْتُ، وإذا بي مستيقظٌ وفائقْ.
فندق (نيويورك هِلتون) بنيويورك
الساعة (۳) وربع بعد ظهر ١٩٧٦/٣/١٧
من كتاب “أناشيد عابد”
Previous
مقبرة الأهوال المرعبة
Newer