يا رسالة الخير

طلَّيْتي عليْنا بليلةْ عتم، بأحلى وأسمى طلِّه
ضوِّيتي دروب عتْمتْنا، وبنورِك عليْنا طلِّي
مبارح ليالينا بالهنا عامرَه، قبلما بَدرْنـا غابْ
غياب لو ما كان، لطالت فرحتْنا وما حلِّت الحَلِّه
علَوَّا نرْجِّع الماضي، ما بين نتايْج وأسباب
مْعالجةْ النتايْج أولى من السبب، قبلما تهِلّ المهلِّه
شاهد أنوار الشموس بالأدلِّه يا رب الأرباب
محَلُّو كبير بالكون أرض وسَما، ومحلُّو ساطع مُجلِّي
منقرا الكتب السّماويّه، وبيناتها لداهش كتابْ
بعبّر عن حقايق كونيّه، تـايرجعلنا بذات الطلِّه
حقايق أحوَج ما تكون لنا، بالوجود وبالغياب!
ميمونِه كتب داهش، شالت من نفوسنا ألف علِّه
قبلو كتاب عُمرنا جبلِةْ طين الشَّقى والسرْساب
كانت بيوتنا بلا بواب، زارنا وبلّل طين العمر كم بلِّه
للشخصانيّه كانت دورنا مشرَّعَه للأنا بلا حْساب
واليوم نحن رقم صَعب، سجّلها سجلُّو نقلها سِجِلِّي
يا رسالِةْ الخيْر، العاقل قدَّر سعر الدِّني بكمشةْ تراب
وغير العاقل دوزن حسابو، تحت عنوان يقطَع القلِّه
لكن الحقّ مع القله دوم، مهما علينا زاد الإرهابْ
نحن من كاس القلِّه منشرب كواب ن قرّبت أو بعدِت الفَلِّه
نحن قراب مش غْراب منشرب كاس داهش أطيب شرابْ
ومنشرب كاس الردى وما منهاب، ولا بدْنا ع راسنا مظلِّه
يا رسالِه عنا لا تفلِّي قبلما تحل ساعةْ الفلِّه فرادى أو أسرابْ
م دنيتنا دنيةْ سراب، منعاني شقاها بالأف علِّه مسْتهلِّي
بصدورْنا زْرعتي فِلِّه وشاهد بدرِك للشواهد عرَّابْ
حضور غيَّر التاريخ شقلب الجُغرافيا، وأكتر منُّو وِصِلِّي
يا رسالتنا ضوِّيتي سَمانا، أنوارِك بنفوسنا غطَّى السحابْ
طغَى ع عتمتْنا، رجّعلنا الدَّوا، من صدرنا هرّب العلِّه
خيْرِك عطانا عُمر جديد، ولبَّسنا توابْ جداد وعُمر أوَّاب
حضور فضل كوْني، فصل الخِطاب، وبيكفي كاس هناكِ فِضِلِّي
كل يوم بتوبِك السّماوي بتتحلِّي يا رسالِه لُبْسِك أسمى تيابْ
لبَّستينا أحلى حُلِّه ويوم عن يوم بتتْحلي، والأهم متاعبنا بتْحُلِّي
عندِك لنا مَهمِّه مُهمِّه برعايةْ سيد الكوْنيْن، لا قوْس لا نِشَّاب
واللي ضدِّك مهووس تحت باطو مسلِّه، الله لا يبقِّي ولا يخلِّي
من عطر شاهد شميْنا عطرك، عبَّى مشاعرنا طيب، جوَّا العبابْ
بيكفينا بيَّنتيلنا مساويء مُغريات الدِّني عنها ابتعدنا بفضلِك المُجلِّي
نخاب شربنا كاسِك المليان حقايق سما، شباب صبايا وجيل أترابْ
كل معاضِل الكوْن لقيتيلها حلِّه، إلا عُهر نيسان تركتيلو الحَلِّه
ومين قال إنُّو بدرِك غاب، أنوارو عليْنا بتلالي من فوق السَّحاب
نوَّر فضانا بحقايق عطاشى لها، ومن نفوسنا هرَّب جيوش التَّخلي
غياب الحبيب، كلمِه مجازيِّه، فيها كل العَجب، منها العُجاب
انتهت مهمتو هون، نَقل ع كوْكب آخر، ليكفِّي مَهمتو بغير طلِّه
بالجسَد عنا غاب بالرُّوح باقي بيناتنا، يوميّه إلو طلِّه بالحُسن وهّاب
يوميه إلو ع قلوبنا طلِّه مُستغلِّي تا يطمِّنا ويروي غلَّك وغِلي
العمر غايّــه كان، والجسَـد وسيلِه، وبيوتنا بِلا بوابْ
إجانا شاهد مسّكنا محراثو، وموّن وبلّل طين العمر بألف بلِّه
للشخصانيه كانت دورنا مشرَّعَه للأنا، من دون وبْلا حساب
بالرجا، ديري بالك عليْنا، حضنينا برقة قلب بحنين الروح لا تفلِّي
لا تتركينا وتفلِّي، منعيش التعاسِه بروح مسخَّره للعذاب
ولعتِمنَا الطاغـي رجَّعتي الضوّ، ومن صدورنا هَرَّبْتي العلِّه
هونيك ع بابِك السماوي، كل الشواهِد واقفِه ع الباب
فوق روسنا عملتيلنا مَظَلِّه وأكبر مقام بنفوسنا محتلِّي،
ويلِّي منِّك وصلِّي متَّنلي الأعصابْ، بالحق مشَّاني ع صوابْ
يلِّي منِّك وصلِّي، قلِّي سير ع درب النور، وأكتر شوي قَلِّي!.
نقلتي الشواهد ع جنّة شاهِد، من الطفولِه للشباب للشُيَّابْ
حلِّي مقامِك يا رسالِه حَلّي، إنت الحلا كلُّو! وشاهْدِك المُحلّي
فيكِ انجِذاب سماوي جَذَبتي الشواهد، صفوا أسود كل غاب
عرفوا قيمتِك وسعرك الغالي غالي ومهما غلِّي، غَلِّي وعَلِّي
م أصل البشر من النقص خلقانِه دياب بتاكل ديابْ
ولِلِّي ضدك وتحت باطو مسلِّه، يموت بكيدو الله لا يْخلِّي
يا شاهد الشَّواهد واقفه ع بابَك، سحابَك مظلِّه فوق روسنا طيّر العذاب
شدشَدْ الأعصاب، مشَّانا ع صراطَك، هيك ساعي بريدَك وَصَّلِّي
ويلِّي منَّك وِصلي جمعت الشَّواهد ع جِنانَك، بكل محبِّه وإنجذاب
حطيْت الحكمِه فينا، وثبَّتْ دور العقل، وأكتر جْمعتنا فرد شُلِّه
يا رمزنا عليك تحطَّطوا أهل الكون، وبلا أدلِّه افتروا بلا أسبابْ
تطاولوا أجْرموا، عملوا السَّبعَه ودُمتها، وما لقيُوا فيك ولا علِّه
حتى وصلوا للقتل، وعن بعد تطمنوا ع اغْتيالك غياب فوق غيابْ!!
وكانت الصدمِه برجوعَك، كْشفت المستور كانوا عم يملُّوا بسلِّه
وجودَك سَماوي، مهما تْكالبوا أهل ألأرض، غربان أو أغرابْ
الجهل عام العمى كُلِّي، الغُراب بطير فوق الأرض وما بيقدر يعلِّي
نورَك الصافي كتب ع جبين إيامي، حُكم الدِّني، شرع كذّابْ
لرسالتك كلّ الإنتساب، عنّا كشَّحِت عتْمي، لولاها لبقي ع الهامش مَحلِّي
يا رسالِه وجودِك حقيقَه ما بيحجبها ضباب، ولا بيُسترها سحابْ
مهما البعض بِشوفِك سراب، عن قُرب مياهِك صفا شَراب ع كل تلِّه
كلُّوا إفترا وتبلِّي، منعرف، كم وكم شفيتيني من سهام أيَّ مصاب
بعدما كان الدهر يزمِّر ويطبِّل، نشلتينا من كهف الشَّقى والمذلِّه
مع الشواهد سقيتينا كاسات الرحمِه والمغفِره، أسمى وأنقى شراب
نخاب نخاب، شالت غِلِّي، ونشالله يكون فعلي بيَّضْ صفحِةْ سجلِّي
يا رسالةْ الخير، ما في بالإمكان أكتر ما كان، وحقِّك علينا بالعْتاب
لكن حصيدِك لأتباعِك غلِّه ما فوقها، لا شافِت ما بتعرف القلِّه
منركع منسجُد منشكُر منحمُد، منبوس جدرانِك حجار وطين وترابْ
صح وألف صح كل عُمر، مهما مطالو طال، إلو طله وبعدها فلِّه
لكن شروقِك سَماوي، لا غروب ولا بغيب، لا بيعرف ولا بيعترف بغياب
عنك لا غيبِه ولا غياب بأي غاب، ولا غِنى ولا اسْتغنَى عن هيك طلِّه
طلِّه بهيّه بألف طلِّه، حضور دايم ما بيعرف لا فَلِّه ولا رحيل طاب
وبحق الحبيب عنَّا ما لكِ فَلِّه ومنرفُض تفلِّي، لا ما لكي فَلِّه، ما لكي فَلِّه