شعر

روح يا روح

بقلم الشاعر عبد الكريم يونس 

 


من مبادىء الرسالَة الداهشيّة:
1- وحدة الأديان/ إله واحد يوحي الشريعة للأنبياء، ليكمل بعضهم بعضاً.
2- الإيمان بالتقمص.
3- الإيمان بالسببيّه الروحية، والجزاء العادل.
4- السيالات الروحية هي نسيج الكون، وقوام كائناته.

التقمص:

روح يا روح،
شو قيمةْ جَسَد من دون روح
صَنَم! مـا بيعرف حلاوةْ روح
مشْ وَعِد بْجَسد لِلّي بحبّ الروح
شـو قيمة جَسد، لمّا تْحبّ الرّوح

حبّ الجّسد، للجّسد مـا فيه روح
نزوةْ طيشْ بتجي، وبعدهـا بتروح

لكن حبّ الرُّوح للرُّوح فيها روح
بتطفّي لهيب نيران الجّسد والرُّوح

معها بيْبتدي مشوار العمر يا روح
الجسد بموت، والروح ما بتموت
بتفارق جَسدها، وبولادِه جديدِه بتحتل جَسد تاني وبتنقل ع تالت و..
نفس الرُّوح، ع غير جسد – نفْس الرُوح


……………..
بالتقمص


من جيل لجيل منتغيّر وبتتغيّر آهالينا ومع كل جيل، وجيل، بتتبدّلو بتتعدّل آسامينا
ذات الرُوح، لغيْر جسد بزمن دوَّار قناعَه بحقيقِةْ الوجود، بيرضاها وبقول آمينا!
منرجع ع ذات البلاد، وع ذات الدار أو منروح ع غير مواقع، ومنسعى مساعينا
بأيادينا، بعملنا منغيّر ومنشكّل الأعمار بأيادينا منرسم قدرنا والباقي بيد ربنا وبارينا
مؤكد مع كل جيل، منبدل بلاد كتار منعيش بعدِّة بُلدان، وجوّاتها بتجري مجارينا
وكل جيل بيبني بيوت، بحُط حجار داخلها، سكنَّا، وتحاميْنا، وجلساتها بتحمينا

وكل جيل بجيلو عندو مركب وبحّار وشاهد هادي من هُداتو، ع صراطو بيهْدينا
وما أكترِك يا أنهار، صُبِّي بالبِحار وتعـي يا مراكب العُمر، شطِّطي ع كل مينا
آمانه يا خلق الله مهما عدّدْنا أطوار موّالنا بالآمانِـه، نوصل ع مرابط شواطينا
كل واحد منَّا عندو لطُرق عيْشو كار بعيش ع خبزاتها، وحقول أرضها بتكفينـا
وياما مرّينا ع ذات الأرض بعدِّة أدوار حاضرنا بحضّر لمسـتقبل متعلِّق بماضينا
وكم مرّيْنا بأجيال وآجال وبكم مسار شربنا مآسينا وما اعتبرنا ولا كـانت تروينا

منفتِّح منغمِّض متل مواسم الأزهـار الربيعيّه بالخريف بترحل وع خريفنا بتودينا
لكن أزهار رسالتنا مدِّتنا بباب الأقدار وسلمتنا مفتاحو، رحمِه ورحمِه ع يد بارينا
وهيك نحن منرحل من دار لتاني دار هيْك الحقايق الكونيه، أنوار ساطعَه بمـآقينا
وينما رحنا وجينا لا هروب، لا فرار ميثاقنا عقيدةْ سيّد الكونيْن، يا بيوتها اجْمعينا
عمرنا عدة مشاوير ما بينتهي بمشوار ع جناب العمر رايحين جايين مع أهلنا وآهالينا
موتنا سفره، ويقظّه بتجدِّد نهج الأعمار ومهما كتروا الأسفار، تحدِّي الأخطـار بيعنينا

وهج تعاليم شاهد زادنا معرفِه، وأنوار حرّكت جواتْنا مسار جديد لو ع صراطها مشينا
بتنجِّينا من ذنوب، ارتكبناها كتار كبار بتنجينا من كوارثنا وصوت داهش للخلاص بنادينا
ن حكينا عن الدِّني، زوارها نحن زوار ع الرسالِه وعينا إجت بعصرنا تا تروي العطش فينا
ع يد سيّد الأسياد، من مستودع الأسرار بزينة الأفكار كان التقمص نعمِه ع أفضالها بتربينا
العمر كالزهر والتمر ربيعي ع الأشجار هيك مسيرتنا الدُنيويه، موسميّه منكوِّنها بأيادينا
منبنى مبانينا مدماك مدماك منرفَع الجدار ومأساتنا للشر منبيع نفوسنا، ورب العنايه شارينا

بأفعالنا بفكارنا، الحصاد من نوع البْدار وشوما زرعنا بحقول العُمر منجني حسَب مرامينا
التقمُص مش عذاب فُرَصْ للأبرار للأشرار رحمِه براعي أمورنا، ومن شر نفوسنا بنجينا
وبعد البحث والتدقيق، التقمْص علاج قرار سماوي، رحوم غفّار، مراميه أبعادو دُنيا، ودينا
حتى كلما كتروا ذنوبنا، وشر النفس جار وعن الحقايق ربنا سهينا أوغفينا، بيرجع يوعينا
وبالتقمص التاني أكتر بيرجع يوَعِّينا ع عقيدِةْ داهش
عقيدِه مرافقتنا وينما رحنا وجينا، مسكنها عمق فكارنا وجواتنا ثابته فينا


error: Content is protected !!