عجبتُ من جشعِ البشر الأشعبيّ والطّمع الهدّام الرّعّاد وعجبتُ مِنَ التكالب على العقار والتحسّر على الدّرهم والدّينار وعجبتُ من الصّياح والنّفار، ثمّ الطّعان والشّجار ومن التهالك على القِيان، ثمّ تشييد الدّور والجِنان، ومن الرّياحين والأزهار، ثم خفقة الرّوح والجَنان! لم جميع ذلك، أَيُّها العِباد، ما دام الموتُ لكم بالمرصاد؟