شعر

قصيدة بمناسبة الإعتداء الآثم على الدكتور داهش في 28/8/1944

 

داهشٌ يا نورَ الحقّ والحقيقَةِ بعينِ الزمانْ

يا رياضَ المِسكِ والعُنفوان، لستَ دائي، بل دوائي

يا داهشَ الحقّ، يا صاحبَ الضميرِ والوجدانْ

 يا نورَ الله على الأرض، يا كوكباً وهَّاجاً منَ السَّماءِ

يا قُبطانَ سفينةِ الشواهِدْ، يــا عطرَ الرِّيحانْ

 يا نورَ أنوار الزمانِ والمكانْ، يا تُرابي ومائي وهوائي 

بغيابِك شقائي، بعودَتِك شِفائي، يا عاليَ الشانْ

 يا رسولَ السماءِ للأرض، لكَ وقَّعْتُ إمضائي برضائي

أيُّ حرٍّ سواكَ، قال كلمةَ حقٍّ بوجهِ سُلطانْ

 بوّقْفَتِك الحُرَّه ضدَّ الجَبَروتِ والعُدوان، أرى فيها عزائي!

من ذا الذي قال قضيَّتَك أضحتْ بحُكم النسيانْ

  لها أبطالٌ غَيارى على الحقّ وأهلِه، هُم أملي ورَجــائي

سيُعيدون الحقَّ لنصابِه يوماً، ويُزيلون الطُغيانْ

مهمـا الطُغـاةْ تجبَّروا، فيومُ العدلِ قريبٌ، يا ألدَّ أعدائــي

يا طاغيةَ لبنانْ أنتَ بالشَّكلِ إنسانٌ وبالفعلِ شَيْطانْ

يا وريثَ الإسخريوطي، لا تَظُنَّن أنَّ قضيَّة داهش ورائي

أنتَ وزبانيَّتتَكَ الأشْرار، بكل زمانٍ ومكانْ

 يا ابنَ الفانية، قد منَعْتُم عن الشَّواهِدِ وعنِّي صفوةَ صَفائي  

لـكن للظالمينَ يـومٌ،! يومُ الدِّيـن أمام الديَّانْ

 كُلُّهُمْ في الجحيمْ وعلى رأسِهِم بغلُهُم الشرِّير، يا يوم ثنائي

إنَّهُ ليس أكثرَ من مسمارٍ أعوجَ بحذاءِ داهش أو بحذائي

  أو خيطٍ بــالٍ مرميٍّ علـى قارعةْ الطريق، من ردائـي!!.           

error: Content is protected !!