أدب الدكتور داهش نشيد مؤمن يناير 1, 2025 / سبِّحي الله، ( أيَّتها الأفلاك) السابحة في أقاصي السماوات! واشدي بعجائبه، أيَّتها ( الريح) الطوَّاقة في أرجاء هذا الكون الشاسع! وحدِّثي بمعجزاته الخالدة، أيَّتها (الشمس) البهيَّة! وأشرف، أيُّها ( البدر)، من عليائك، واسكب على أرضنا أضواءك الشعرية! ورنِّمي أيَّتها ( الطيور) ترانيم الغبطة الهنيَّة للعزَّة الإلهيَّة! واصدحي يا بلابل الغاب! واطربي، و اثملي، في كلِّ فجرٍ و عشية! وتيهي يا أزهار الحقول بخيلاء!… وأنت ترتدين حُللك القرمزية! وأنت أيُّها ( الكون) العنيف، الصخَّاب، الهدَّار! إخشع أمام خالق الأكوان القدير الجبَّار! وتغنِّي ، أيَّتها( العوالم) المعروفة والمجهولة بصنعِ يديه! * * * ولتصمت ( الملائكة)، ولتخشع ( الارواح) ، و لتستكن ( العناصر)، وليغمر هذا ( العالم) صمتٌ عميقٌ أخرس، وليبق في خشوعه، وصمته السحيق السائد، حتى أنتهي من ترديد نشيدي للخالق! الدكتور داهشمن كتاب “عواطف وعواصف”بيروت، صباح 22 كانون الثاني 1943 Back to Top Back to Main